14 oct. 2010


قصة علي بن الجهم مع المتوكل
كان الخليفة العباسي المتوكل(بالله),يستمع إلى شعر الشعراء كعادته,فقدم علي بن الجهم وهو من البدو,وأنشد:
أنت كالكلب في حفاظك للود,وكالتيس في قِراع الخطوب
أنت كالدلو , لا عدمناك دلواً من كبار الدلا كثير الذنوب
ففهم المتوكل مقصده,فأثابه بدار على شاطئ دجلة,فتعرف على الناس وحضارتهم.
وبعد ستة أشهر,استدعاه الخليفة لينشد له,فأنشد:
عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
فقال المتوكل : لقد خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة.
محمد لباد 14-10-2010

1 comentario:

محمد لباد dijo...

صراحة,أن هذه القصة أعجبتني جدا,وهذه هي القصة نفسها لكن مفصل أكثر
http://www.pcintv.com/forums/showthread.php?t=18287